الجريمه - إسلام : أقسام إسلاميه : الأربعون النوويه : الـحـديـث الثامن والعشرون

القائمه الرئيسيه

 >> الصفحة الرئيسية
 >> منتديات الجريمه
 >> القران الكريم 214 قاريء
 >> قاموس تفسير الاحلام
 >> السيرة النبوية الشريفة
 >> تفسير الأحلام
 >> الاداب الاسلامية
 >> الإعجاز العلمي في القرآن والسنه


التلاوات القرآنيه

 >> أحمد سمير
 >> أبو هاجر العراقي
 >> أبو حذيفة المكي
 >> لافي العوني
 >> ياسر الدوسري
 >> وليد الدليمي
 >> مشاري بن راشد العفاسي
 >> محمد صالح المنجد
 >> محمد البراك
 >> عبد الرزاق بن عبطان الدليمي
 >> عبد الرحمن السديس
 >> شيرزاد عبد الرحمن طاهر
 >> سعود بن إبراهيم الشريم
 >> سعد بن سعيد الغامدي
 >> خالد السعيدي


المحاضرات الصوتيه

 >> إبراهيم الطلحة
 >> تركي بن عبد الله الغامدي
 >> محمد العريفي
 >> عبدالمحسن الأحمد
 >> عائض القرني
 >> إبراهيم الدويش
 >> إبراهيم بو بشيت
 >> نبيل العوضي
 >> ناصر الأحمد
 >> خالد الراشد


الأقسام الإسلاميه المقروءه

 >> الحج والعمرة
 >> تفسير الأحلام
 >> عــظــمــاء فــي الإســلام
 >> العقيدة الاسلامية
 >> الفقه الاسلامي
 >> رياض الصالحين
 >> أصحاب الجنه
 >> أسماء الله الحسنى
 >> موسوعة الحج والعمره
 >> الأربعون النوويه
 >> مطويات دينيه
 >> عالم الجن
 >> أسباب نزول القرآن الكريم
 >> محمد عليه الصلاة والسلام
 >> قصص الأنبياء وقصص القرآن الكريم


الـحـديـث الثامن والعشرون

 
 رقم الماده : 1759
 إسم الماده : الـحـديـث الثامن والعشرون
 المحاضر : الأربعون النوويه
 الزيارات 58
 أرسل لصديقك أرسل الماده لصديق
عن أبي نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه قال : وعظنا رسول الله صلى الله عليهوسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون , فقلنا يل رسول الله كأنها موعظةمودعٍ فأوصنا , قال - أوصيكم بتقوى الله عزوجل , والسمع والطاعةوإن تأمر عليك عبد , فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً . فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدين عضوا عليها بالنواجذ , وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة - رواه أبوداود والترمذي وقال : حديث حسن صحيح .


*الشرح : قوله -وعظنا - الوعظ : هو التذكير المقرون بالترغيب أو الترهيب , وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتخول أصحابهبالموعظة ولا يكثر عليهم مخافة السآمة , قوله - وجلت منها القلوب - أي خافت , - وذرفت منها العيون - أي بكت حتى ذرفت دموعها - فقلنا : يا رسول الله كأنها موعظة مودعٍ فأوصنا - لأن موعظة المودع تكون موعظة بالغة قوية فأوصنا قال - أوصيكم بتقوى الله عزوجل - وهذا من فقه الصحابة رضي الله عنهمأنهم استغلوا هذه الفرصة ليوصيهم النبي صلى الله عليه وسلم بما فيه خير , قال - أوصيكم بتقوى الله عزوجل - وتقوى الله اتخاذ وقاية من عقابهبفعل أوامره واجتناب نواهيه وهذا حق الله عزوجل - والسمع والطاعة - يعني لولاة الأمور أي اسمعوا ما يقولون وما به يأمرون واجتنبوا ماعنه ينهون , - وإن تأمر عليكم عبد - يعني وإن كان الأميرعبداً فأسمعوا له وأطيعوه , وهذا هو مقتضى عموم الآية - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ...- ]النساء59] .


قوله - فإنه من يعش منكم - أي من تطول حياته فسيرى اختلافاً كثيراً ووقع ذلك كما أخبرالنبي صلى الله عليه وسلم فقد حصل الاختلاف الكثير في زمن الصحابة رضي الله عنهم ثم أمر صلى الله عليه وسلم بأن نلتزم بسنته أي بطريقته وطريقة الخلفاء الراشدينالمهدين والخلفاء الذين خلفوا النبي صلى الله عليه وسلم في أمته علماً وعبادة ودعوةوعلى رأسهم الخلفاء الأربعة أبوبكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم .


- المهديين - وصف كاشف , لأن كل رشاد فهو مهدي ومعنى المهدينالذين هدوا أي هداهم الله عزوجل لطريق الحق
- عضوا عليهابالنواجذ - وهي أقصى الأضراس وهو كناية عن شدة التمسك بها ثم حذر النبي صلىالله عليه وسلم .
ثم حذر النبي صلى الله عليه وسلم من محدثات الأمور فقال - إياكم - أي أحذركم من محدثات الأمور وهي الأمور وهي ما أحدثفي الدين بلا دليل شرعي وذلك لأنه لما لأمر بلزوم السنة والحذر من البدعة وقال - فإن كل بدعة ضلالة - رواه أبوداود والترمذي وقال حديث حسن صحيح .


*وفي الحديث فوائد منها : حرص النبي صلىالله عليه وسلم على موعظة أصحابه , حيث يأتي بالمواعظ المؤثرة التي توجل لها القلوبوتذرف منها الأعين .


*ومنها : أن الإنسان المودع الذي يريد أن يغادر إخوانه ينبغي له أن يعظهم موعظة تكون ذكرى لهم , موعظة مؤثرةبليغة , لأن المواعظ عند الوداع لا تنسى .


*ومنها : الوصية بتقوى الله عزوجل , فهذه الوصية هي وصية الله في الأولين والآخرين لقوله تعالى - ...وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ...- ]النساء131] .


*ومنها : الوصية بالسمع والطاعةلولاة الأمور وقد أمر الله بذلك في قوله - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ... - ]النساء59 [... وهذا الأمر مشروط بأن لا يؤمر بمعصية الله , فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة في معصية الله لقول النبي صلى الله عليه وسلم - إنما الطاعة في المعروف - ومن هنا نتبين الفائدة في قولهتعالى - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ... - ]النساء59] ... حيث لم يعد الفعل عند ذكر طاعة أولياء الأمور بل جعلها تابعة لطاعة الله ورسوله .


*ومن فوائد هذا الحديث : حرص النبي صلى الله عليهوسلم على موعظة أصحابه كما أنه حريص على أن يعظهم أحياناً بتبليغهم الشرع , فهو أيضاً يعظهم مواعظ ترقق القلوب وتؤثر فيها .


*ومنها : أن ينبغي للواعظ أن يأتي بموعظة مؤثرة في الأسلوب وكيفية الإلقاء ولكن بشرط ألا يأتي بأحاديث ضعيفة أو موضوعة , لأن بعض الوعاظ يأتي بالأحاديث الضعيفةوالموضوعة يزعم بأنها تفيد تحيرك القلوب , ولكنها وإن أفادت في هذا تضر , فقد ثبتعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال - من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين - .


*ومن فوائد هذا الحديث : أن العادة إذا أراد شخص أن يفارق أصحابه وإخوانه فإنه يعظهم موعظة بليغة , لقوله ' كأنها موعظة مودعٍ ' .


*ومنها : طلب الوصية من أصحاب العلم .
*ومنها : أن لا وصية أفضل ولا أكمل من الوصية بتقوى الله عزوجلقال تعالى - ... وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ... - ]النساء131] , وقد سبق شرحها , وقد سبق شرحها .


*ومنها : الوصية بالسمع والطاعة لولاة الأمور وإن كانوا عبيداًلقوله صلى الله عليه وسلم - والسمع والطاعة وإن تأمر عليك عبدٌ - لأن السمع والطاعة لهم تنتفي به شرور كثيرة وفوضى عظيمة .


*ومن فوائد الحديث : ظهور آية من آيات الرسول صلىالله عليه وسلم حيث قال -من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً - والذين عاشوا من الصحابة رأوا اختلافاً كثيراً كما يعلم ذلك من التاريخ .


*ومن فوائد الحديث : لزوم التمسك بسنةالرسول عليه الصلاة والسلام لا سيما عند الاختلاف والتفرق ولهذا قال - فعليكم بسنتي- .


*ومنها : أنه ينبغي التسمك الشديد حتى يعض عليها بالنواجذ , لئلا تفلت من الإنسان .


*ومن فوائد الحديث : التحذير من محدثات الأمور , والمراد بها المحدثات في الدين , وأما ما يحدث في الدنيا فينظر فيه إذا كان فيه مصلحة فلا تحذيرمنه ’ أما ما يحصل في الدين فإنه يجب الحذر منه لما فيه التفرق في دين الله ,والتشتت وتضيع الأمة بعضها بعضاً .


*ومن فوائد الحديث : أن كل بدعة ضلالة , وأنه ليس في البدع ما هو مستحسن كما زعمه بعض العلماء ,بل كل البدع ضلالة فمن ظن أن البدعة حسنة فإنها لا تخلو من أحد أمرين : إما أنها ليست بدعة وظنها الناس بدعة , وإما أنها ليست حسنة وظن اهو أنها حسنة , وأما أنتكون بدعة وحسنة فهذا مستحيل بقول النبي صلى الله عليه وسلم -فإن كل بدعة ضلالة - .

 

التواقيع والصور الدعويه

 >> تواقيع خاصة بالمنتديات


الأناشيد الإسلاميه

 >> ابراهيم الحديب


دليل المواقع الإسلامية

 >> العلماء والدعاة
 >> القرآن الكريم
 >> الحديث الشريف
 >> الفرق والمذاهب والأديان
 >> الجهاد الإسلامي
 >> المجلات الإسلاميه
 >> التسجيلات ودور النشر الإسلاميه
 >> جمعيات ومراكز إسلاميه
 >> الفتاوي
 >> الكتب الإسلاميه
 >> الصوتيات الإسلاميه
 >> مكة المكرمه
 >> المدينة المنوره
 >> القدس الشريف
 >> مواقع إسلاميه أخرى


 

Powered by: Islamic magazine V2
سكربت المجله الإسلاميه برمجة bwady.com

 

::: تصميم وبرمجة ابوليالي ::: ::: تجميع وتطوير فريق عمل موقع بوادي :::