الجريمه - إسلام : أقسام إسلاميه : الأربعون النوويه : الـحـديـث الحادي عشر

القائمه الرئيسيه

 >> الصفحة الرئيسية
 >> منتديات الجريمه
 >> القران الكريم 214 قاريء
 >> قاموس تفسير الاحلام
 >> السيرة النبوية الشريفة
 >> تفسير الأحلام
 >> الاداب الاسلامية
 >> الإعجاز العلمي في القرآن والسنه


التلاوات القرآنيه

 >> أحمد سمير
 >> أبو هاجر العراقي
 >> أبو حذيفة المكي
 >> لافي العوني
 >> ياسر الدوسري
 >> وليد الدليمي
 >> مشاري بن راشد العفاسي
 >> محمد صالح المنجد
 >> محمد البراك
 >> عبد الرزاق بن عبطان الدليمي
 >> عبد الرحمن السديس
 >> شيرزاد عبد الرحمن طاهر
 >> سعود بن إبراهيم الشريم
 >> سعد بن سعيد الغامدي
 >> خالد السعيدي


المحاضرات الصوتيه

 >> إبراهيم الطلحة
 >> تركي بن عبد الله الغامدي
 >> محمد العريفي
 >> عبدالمحسن الأحمد
 >> عائض القرني
 >> إبراهيم الدويش
 >> إبراهيم بو بشيت
 >> نبيل العوضي
 >> ناصر الأحمد
 >> خالد الراشد


الأقسام الإسلاميه المقروءه

 >> الحج والعمرة
 >> تفسير الأحلام
 >> عــظــمــاء فــي الإســلام
 >> العقيدة الاسلامية
 >> الفقه الاسلامي
 >> رياض الصالحين
 >> أصحاب الجنه
 >> أسماء الله الحسنى
 >> موسوعة الحج والعمره
 >> الأربعون النوويه
 >> مطويات دينيه
 >> عالم الجن
 >> أسباب نزول القرآن الكريم
 >> محمد عليه الصلاة والسلام
 >> قصص الأنبياء وقصص القرآن الكريم


الـحـديـث الحادي عشر

 
 رقم الماده : 1741
 إسم الماده : الـحـديـث الحادي عشر
 المحاضر : الأربعون النوويه
 الزيارات 21
 أرسل لصديقك أرسل الماده لصديق
عن أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنهما قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ' دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ' رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح


*الشرح :
عن أبي محمد الحسن بن علي سبط رسول الله صلىالله عليه وسلم رضي الله عنه وعن أبيه وأمه وهو ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أفضل الحسنين فإن النبي صلى الله عليه وسلم أثنى عليه وقال ' إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين ' ,فأصلح الله بين الفئتين المتنازعتين حين تنازل عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان فنال بذلكالسيادة .


أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ' دع ما لا يريبك إلى ما لا يريبك ' يعني أي اترك الذي ترتاب فيه وتشك فيه إلى الشيءالذي لا تشك فيه , وهذا يشبه الحديث السابق أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ' بينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ' فالذي يريبك وتشك فيه سواء كان في أمور الدنيا أو أمورالآخرة فالأحسن أن ترتاح منه وتدعه حتى لا يكون في نفسك قلق واضطراب فيما فعلتوأتيت .


*فمن فوائد هذا الحديث :
ما دل على لفظه من ترك الإنسان للأشياء التي يرتاب فيها إلى الأشياء التي لا يرتاب فيها ,ومنها أن الإنسان مأمور باجتناب ما يدعو إلى القلق .

 

التواقيع والصور الدعويه

 >> تواقيع خاصة بالمنتديات


الأناشيد الإسلاميه

 >> ابراهيم الحديب


دليل المواقع الإسلامية

 >> العلماء والدعاة
 >> القرآن الكريم
 >> الحديث الشريف
 >> الفرق والمذاهب والأديان
 >> الجهاد الإسلامي
 >> المجلات الإسلاميه
 >> التسجيلات ودور النشر الإسلاميه
 >> جمعيات ومراكز إسلاميه
 >> الفتاوي
 >> الكتب الإسلاميه
 >> الصوتيات الإسلاميه
 >> مكة المكرمه
 >> المدينة المنوره
 >> القدس الشريف
 >> مواقع إسلاميه أخرى


 

Powered by: Islamic magazine V2
سكربت المجله الإسلاميه برمجة bwady.com

 

::: تصميم وبرمجة ابوليالي ::: ::: تجميع وتطوير فريق عمل موقع بوادي :::